اللهم صلي و سلم على نبينا محمد عبدك و رسولك و على صاحبه أبي بكر الملازم له
في ترحاله و حلوله, و على حامي الاسلام بعزم لا يخاف من فلوله, و على عثمان
الصابر على البلاء حين نزوله, و على علي بن أبي طالب الذي أرهب الأعداء بشجاعته
قبل نضوله و على آله و أصحابه الذين حازوا قصب السبق في فروع الدين و أصوله
ما تردد النسيم بين جنوبه و شماله و غربه و قبوله.
قالوا فى ابن الخطاب الخليفة الثاني رضي الله عنه
لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم
والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك
رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما من نبي إلا له وزيران من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل وأما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم
مازلنا أعزة منذ أسلم عمر
عبد الله هو ابن مسعود
إني كنت كثيرا أسمع النبي صلى الله عليه وسلم ي! قول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر
على بن أبي طالب
ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم افتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا هو عمر
أبو موسى الأشعري
ن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار وهم جلوس فيهم أبو بكر وعمر فلا يرفع إليه أحد منهم بصره إلا أبو بكر وعمر فإنهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما ويتبسمان إليه ويتبسم إليهما
أنس بن مالك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم فدخل المسجد وأبوبكر وعمر أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وهو آخذ بأيديهما وقال هكذا نبعث يوم! القيامة
عبدالله بن عمر
يا محمد استبشر أهل السماء بإسلام عمر.
جبريل عليه السلام
ان في وجه عمر خطان أسودان من البكاء.
عبد الله بن عيسى
والله ما على الأرض رجل أحب إلي إن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بالثوب.
على بن أبي طالب
من أقواله
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قيل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، تزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية
من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه
لا تكلم فيما لا يعنيك وأعرف عدوك، وأحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من يخشى الله، ولا تمش مع الفاجر فيعلمك من فجوره، ولا تطلعه على سرك، ولا تشاور في أمرك إلا الذين يخشون الله عز وجل
الخليفة الرابع علي رضي الله عنه
اسمه:علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف فهو ابن عم رسول الله
و يلتقي معه في جده الاول عبد المطلب بن هاشم و كان اسم علي عند مولده أسد
كنيته:أبو الحسن نسبة الى ابنه الأكبر الحسن
لقبه:أبو تراب
ولادته:اختلف في تحديد سنة ولادته و قد رجح ابن حجر قول ابن اسحاق أن ولادته
قبل البعثة بعشر سنين
أسرته:من بني هاشم أبوه طالب و أمه الصحابية الجليلة فاطمة بنت أسد بن هاشم
بن مناف بن قصي
أزواجه و أولاده
بعد وقعة بدر زوج النبي عليه الصلاة و السلام ابنته فاطمة علي بن أبي طالب
و كان صداقها درعا, و ولدت له فاطمة بنت الحبيب المصطفى الحسن و الحسين
و زينب الكبرى و أم كلثوم التي تزوجها عمر بن الخطاب
والحسن و الحسين هما سبطا رسول الله عليه الصلاة و السلام و ريحانتاه في
الدنيا و سيدا شباب أهل الجنة
و ولد له من خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة محمد الأكبر (محمد بن الحنفية
و ولد له من ليلى بنت مسعود بن خالد من تميم عبيد الله و أبو بكر
و ولد له من أم البنين بنت حزام بن خالد بن جعفر بن ربيعة العباس الاكبر و عثمان
و جعفر الأكبر و عبد الله
و ولد له من أسماء بنت عميس الخثعمية يحيى و عون
و ولد له من أمهات أولاد محمد الأصغر وعمر و أم هانئ و ميمونة و زينب
الصغرى و رملة الصغرى و أم كلثوم الصغرى و فاطمة و أمامة و خديجة
و أم الكرام و أم سلمة و أم جعفر و جمانة و نفيسة
و ولد له من محياة بنت امرئ القيس ابنة توفيت و هي جارية و جميع ولد علي
بن أبي طالب أربعة عشر ذكرا و تسع عشرة امرأة و قيل سبع عشرة
اسلامه
كان من أكبر نعم الله عز و جل على علي بن أبي طالب أن أبا طالب كان مقلا من
المال و كان ذا عيال كثيرة,فحتى يخفف عنه رسول الله عليه الصلاة و السلام
تكفل برعاية علي و تكفل العباس بجعفر بن أبي طالب فنشأ علي في بيت النبوة
و رعاه رسول الله فأحسن تأديبه و كفى بتربية النبي تربية لعلي فكان بذلك أول
الصبيان اسلاما و من السابقين الى الاسلام
كان علي بن أبي طالب من الملازمين لرسول الله فكان هو و أبا بكر مع رسول الله
عندما كان عليه الصلاة و السلام يعرض نفسه على قبائل العرب يدعوهم الى الاسلام
و في الليلة التي خرج فيها الحبيب المصطفى طريدا من مكة مهاجرا الى المدينة فدى
علي بن أبي طالب نفسه للنبي عندما نام في فراشه و قريش تحسب انه النبي و لما
أصبح أخذ يرد الأمانات و الودائع التي خلفه رسول الله من أجلها حتى برئت منها ذمة رسول الله ثم هاجر بعد ثلاث ليال قضاهن في مكة قاطعا طول الطريق على قدميه
دون أن يكون معه رفيق يؤنسه و بهذا كانت هجرة علي بن أبي طالب تضحية و
فداء و تحملا و شجاعة و اقداما
مواقف مشرفة
و في فتح مكة بعثه رسول الله عليه الصلاة و السلام و الزبير بن الأسود قال":انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فان بها ظعينة و معها كتاب فخذوه منها فانطلقا تعادى بنا خيلنا انتهينا الى الروضة فاذا نحن بالظعينة فقلنا اخرجي الكتاب فقالت ما معي من كتاب فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب فأخرجته من عقاصها فأتينا به رسول الله و كان الكتاب انذارا لأهل مكة بتجهز النبي لفتح مكة و كان الرسول حريصا أن لا يصل الخبر الى مكة"رواه البخاري
و في غزوة حنين ثبت علي مع رسول الله مع من ثبت من المهاجرين و الأنصار
و بعد فتح مكة كان الرسول يرسل السرايا لهدم الأصنام خارج مكة فأرسله
رسول الله في سرية لهدم صنم الفلس في أرض طيء
و في سنة 9هجري أرسل رسول الله عليه الصلاة و السلام أبا بكر ليحج بالناس
فلما خرج نزلت سورة براءة فأرسل عليه الصلاة و السلام عليا ليلحق بأبي بكر و
قرأ على الناس صدر سورة براءة
و في سنة 10هجري أرسله رسول الله داعيا و قاضيا الى همدان في اليمن و دعا
له الرسول ":اللهم ثبت لسانه و اهد قلبه" فذهب هناك فأسلمت همدان كلها على
يديه و ما اختلف على علي قضاء بعد"رواه الحاكم على شرط الصحيحين و لم يخرجاه
و لما توفي الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام كان علي بن أبي طالب من الذين
باشروا غسله مع الفضل بن العباس و أسامة بن زيد
فال سهل بن سعد":ما كان لعلي اسم احب اليه من أبي تراب و ان كان ليفرح اذا دعي
به
عن ابن عمر قال كنا نتحدث على عهد رسول الله ان خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر
و عمر وعثمان فبيلغ ذلك النبي فلا ينكره علينا.رواه الغليل
جهاده مع النبي
شارك علي بن أبي طالب في جميع الغزوات ما عدا غزوة تبوك حيث خلفه رسول الله
في أهل بيته فقال علي":يا رسول الله أتخلفني في الصبيان و النساء فقال رسول الله
:"ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي".رواه البخاري.و أعطاه اللواء في مواطن كثيرة
ففي غزوة بدر الكبرى كان علي بطل المواجهة حيث كان أحد ثلاثة خرجوا للمبارزة
مع عمه حمزة بن عبد المطلب و عبيدة بن الحارث فانتصف علي من صاحبه و قتله
و في غزوة الخندق كان علي بن أبي طالب مرة اخرى هو بطل المواجهة عندما
اقتحم عمرو بن ود الخندق و طلب المبارزة فبرز اليه علي فتنازلا و تجاولا فقتله
علي
و في غزوة بني قريظة الذين خانواعهد الرسول و غدروا كان علي و الزبير
بن العوام رضي الله عنهم يباشران بقتل يهود بني قريظة
و في غزوة خيبر سنة 7هجري تجلت مرة اخرى بطولة علي بن أبي طالب ضد
يهود خيبر و ذلك عندما استعصى بعض حصونهم على المسلمين فقال رسول الله ":لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله و رسوله و يحبه الله
و رسوله قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا
على رسول الله عليه الصلاة و السلام كلهم يرجوا أن يعطاها فقال اين علي بن
أبي طالب فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه قال فأرسلوا اليه فأتى به فبصق
رسول الله في عينيه و دعا له فبرأ حتى كأنه لم يكن به وجع فأعطاه الراية
فانطلق حتى فتح الله عليه خيبر بعد قتله لمرحب اليهودي".رواه البخاري
في عهد الصديق
وردت روايات كثيرة في تأخر علي عن مبايعة الصديق و كذا الزبير بن العوام و
جل هذه الأخبار في البخاري, و قد جاءت روايات صحيحة السند تفيد بأن عليا
و الزبير بايعا الصديق في أول الأمر في البيعة العامة في المسجد أمام الملأ.
و كان مما قاله علي بن ابي طالب في خطبته على منبر الكوفة في ثنائه على
أبي بكر و عمر:"فأعطي المسلمون البيعة طائعين فكان أول من سبق في
ذلك من ولد عبد المطلب انا". و كان علي لأبي بكر ناصحا امينا , ففي معركة
ذي القصة عندما تجمع الأعراب من حول المدينة يريدون النيل من المسلمين
و جيش أسامة بن زيد في تخوم الشام,كان الخليفة الصديق يريد أن يخرج
على رأس الجيش, و استوى على راحلته فقال علي للصديق:"أقول لك ما قال
رسول الله يوم أحد لم سيفك و لا تفجعنا بنفسك و ارجع الى المدينة فوالله لئن
فجعنا بك لا يكون للإسلام نظام أبدا".فلو كان علي لم ينشرح صدره لأبي بكر
و قد بايعه على رغم عن نفسه لكانت فرصة ذهبية ينتهزها علي فيترك أبا بكر
و شأنه ليستريح منه و عن علي قال:"ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها
أبو بكر ثم قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبي بكر عمر.مسند أحمد
و صححه أحمد شاكر
و كان علي هو القاسم و المتولي في عهد أبي بكر على الخمس و الفيء,
و كان يؤدي الصلوات الخمس في المسجد خلف الصديق راضيا بامامته,
و كان علي يروي عن أبي بكر بعض أحاديث الرسول و كان من ضمن من
استشارهم الصديق فيمن يتولى الخلافة من بعده و كان رأي علي أن يتولى
الخلافة بعد الصديق الفاروق
في عهد الفاروق
كان علي عضوا بارزا في مجلس شورى الدولة العمرية بل كان المستشار الأول
فقد كان عمر يعرف لعلي فضله و فقهه و حكمته فقد ثبت قوله فيه:أقضانا علي
و قال ابن الجوزي:"كان أبو بكر و عمر يشاورانه و كان عمر يقول أعوذ بالله من
معظلة ليس فيها أبا الحسن و كان عمر يحب عليا و كانت بينهما مودة و محبة و ثقة متبادلة و لهذا زوج علي بن أبي طالب ابنته كاثوم من فاطمة للفاروق حينما سأله
زواجها لما بينهم من العلاقات الوطيدة الطيبة
و عندما طعن الخليفة عمر بن الخطاب دخل عليه المسلمون و يقولون له :أوص يا أمير المؤمنين استخلف فقال: ما أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله و هو راض عنهم فسمى عليا و عثمان و الزبير و طلحة و سعدا وعبد الرحمان, و عندما توفي عمر بن الخطاب قال علي:"ما خلفت احدا أحب الي أن ألقى الله بمثل عمله منك
و أيم الله كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك و حسبت اني كنت كثيرا ما أسمع النبي
عليه الصلاة و السلام يقول :" ذهبت أنا و أبو بكر و عمر و خرجت انا و أبو بكر وعمر
في عهد ذو النورين
جاء في رواية صاحب التمهيد و البيان أن عليا أول من بايع عثمان بعد عبد الرحمان بن عوف,و قال ابن تيمية :"ومن طعن في خلافة الأئمة فهو أضل من حمار أهله".و قد قال علي بن أبي طالب في جمع عثمان للمصحف يا أيها الناس لا تغلو في عثمان و لا
تقولوا الا خيرا فوالله ما فعل الذي فعل الا عن ملأ منا جميعا و الله لو وليت لفعلت
الذي فعل
و اما عن موقف علي من قتل عثمان فهو بريء من التهم المنسوبة اليه كبراءة الذئب
من دم يوسف عليه السلام
فقد زور أهل الفتنة كتابا بختم علي يدعو للفتنة بل كان علي من المدافعين عن عثمان يوم حوصر الا أن الخليفة عثمان أقسم عليهم أن يتركوه ان كان له عليهم طاعة فما أراد
الخليفة أن تراق دماء المسلمين بسببه فأرسل علي ابنيه الحسن و الحسين يحرسانه
و سيفهما مصلتان في وجه أهل الفتنة.و من حب علي لعثمان فقد سمى أحد أبنائه هذا
الاسم عندما سأله أبو سعيد الخدري:"قال هذا عثمان بن علي سميته بعثمان بن عفان
و قد سميت بعمر بن الخطاب و سميت بعباس
الخليفة علي بن أبي طالب
بويع علي بن أبي طالب باختيار صحابة رسول الله عليه الصلاة و السلام من أهل المدينة
من المهاجرين و الأنصار و كان منهم الزبير و طلحة فقد كانا يريان أن عليا أولى
بالخلافة منهما قال الحافظ بن حجر:"ان الطبري أخرج بسند صحيح عن الأحنف
بن قيس قال:" لقيت طلحة والزبير بعد حصر عثمان فقلت ما تأمراني فاني أراه
مقتولا؟ قالا: عليك بعلي و لقيت عائشة بعد مقتل عثمان في مكة فقلت ما تأمريني؟
قالت عليك بعلي.و قد أجمع أهل الحق و العدل على صحة امامة علي فهو أفضل
من بقي من الصحابة فلم يكن أحد أحق بالخلافة منه و كان الخليفة على آخر الخلفاء الراشدين المهديين
و في عهد الخليفة علي ظهر الخوارج فقاتلهم الخليفة في معركة النهروان فقتلهم
و لم يقتل من جيشه الا أربعة أو سبعة و كان بين قتلى الخوارج المخدج ذو الثدية
و كان رسول الله قد أخبر عنه
و ذكر في حديث آخر أن فيهم ذا الثدية فصار علي يبحث عنه حتى وجده فلما وجده
سجد لله شكرا اذ علم أنه على الحق و لكنه بكى لما قتل أهل الجمل و حزن لما قتل
أهل صفين و بعد معركة النهروان بفترة تقارب السنتين قتل الخليفة علي شهيدا
على يد عبد الرحمان بن ملجم الخارجي و كانت مدة خلافته أربع سنين و تسعة أشهر
و ثلاثة أيام
أختي صفاء
جزاك الله خيرا و أثابك خير الثواب عن هذه المعلومات الدينية
أشكرك اختي غعلا قربتنا أكثر بشخصي عمر و علي خير الرجال
جعل الله عملك هذا في ميزان حسناتك
عيدك مبارك كريم و كل عام و الأمة الإسلامية بخير
سلامي و خبريني عن أحوالك أختي