حبيبي يا رسول الله
همسات نفس ثكلى...
آه..لو آهاتي تبلغهم فتحرق كل يد خططت و خطت...
آه..لو أني أرض زلزلت و حرب على الأعداء حقت..
آه..لو أني براكين و أعاصير بالحمم و الرياح عليهم اشتدت..
آه.. لو مدى قلمي بحرا و أمواجه راسيات مدت..
آه..لو أني رسوم و أقلام أبت عنهم و ارتدت..
آه..لو أني حمامة السلام راية الإسلام على أوطانهم حطت..
ليت قلمي يجود بما لم يجد به قلم...
و ليت فكري يبحر فيما لم يبحر فيه أبد...
و ليت قلبي يعصر حبا أقسمه على العالمين أجمع...
وادي الظلام يطفح بالهول و الظلم..فما أقسى ابتسام القلوب!!!
و لا يغررنهم لهو الحياة فما بعدها لهم غير اللهيب!!
كلمات مزقت شغاف الليالي و دمعا على الخد من فيض حزني الأليم...
يسير بصمت على وجنتاي من هول ما حدث رهيب...
قلت لقلبي لا تحزن تعتز بالإسلام فلا تيأس...
و قلت يا فؤاد لا تصرخ توجعا هزئت بصرختك تلك الأمم...
فوراء أوجاع الحياة أنهار خالدات و درر..و جنات وأمل...
ووجه الكريم يغني الدمع و من صبر...
سكت و ما بي حيلة! مكبلة الأيدي صغيرة...
هجمت في قلب إسلامي في رسولي حبيب إيماني..
عليه أحسن الصلاة و السلام...
خرج شريدا وحيدا يغالب عنف القساة العصيب..
و كأن من قبل في أمن يعيش..مصطفى..هادي..ذو قلب رحيم..
أين نحن أعمت بصائرنا الشهوات و ملذات الحياة.!!
أين مسلم الذي بات عاجزا عن ذود حماه ؟!!
آه..يا إمام..
آه..من يوم تسألنا فلا نجد الجواب...
زينت الحياة بطلة بهية و روح زكية و قلب خالص النية..
رفرفت بين أصحابك و الضحكة تعلو المحيى..
عشت المجد و النصر و الحياة النبيلة..
أنت قلب لا شوق فيه و لا هوى...
قلب حامل للمعاني الجليلة...
مشى خلفك الناس في الشعاب و في الحروب و فوق المسالك المجهولة..
ألا أنت حق..و ما أتاك حق..و ما فيك حق..يا رسول الله..
يا من جاش قلبه بالوحي المقدس فلم يحفل بحجارة فلتاء...
أقول للجمع الذين طاوعتهم الأيادي و الأقلام..أين أنتم من يوم تطلبون فيه الملاذ..؟
يوم لا ظل إلا ظل العزيز الذي اصطفاه ؟!!
في مواطنكم استمتعوا الآن بغث الحديث و ميت الآراء..
و ترنموا ما شئتم بشتائمنا و تجاهروا ما شئتم و انسوا يوم الحساب..
آه..يا أبا بكر و يا عمر ! آه يا عليا و يــــا عثمان و يا من سبق...
لكانت الآن السيوف تحصد الرقاب و تملأ الحفر..
و تقطع الأيادي مصورة الأشكال و الصور..
و روت بدم الكفار التراب المشتعل..
و لكن هيهات ما من عمر ! ماتت قلوب البشر..
يا من تناديتم بحرية المقدسات و رفعتم رايات العز والأمجاد..
أ أنتم الأقوياء أم الله شديد العقاب ؟؟؟
تصادم اليوم الإرهاب بالإرهاب و بانت دناءة الخطاب..
و رجحت بالحق كفة الإسلام ....
دعهم في الضلالة و الأنغام يحاربون الإسلام و الإلهام..
هو حق منزل في القرآن...أعمارهم أيام لكن فانيات في الظلام..
صور عن جهل قسمت القلوب و الأجفان...
فمهلا على ريشة الرسام..
يوم تزلزل الأرض و تهدم الأوطان..
و يأتي كل بالأعمال فهل ستنفعهم الآثام ؟؟
مصون أنت يا محمد عند الله...
ممجد و مكرم بالقرآن..








said:





من تونس